يواصل اعضاء فريق ترميم الأخشاب بالمتحف المصري الكبير إجراء فحص تشخيصي للعجلات الحربية الخاصة بالملك توت عنخ آمون ، و ذلك باستخدام ميكروسكوب إلكتروني ذو قدرة تكبيرية عالية ، لتحديد عمليات الترميم السابقة التي تمت علي القطع وكذلك تحديد مناطق التلف بطريقة غير متلفة للقطع الأثرية.

وايضا تم استخدام الميكروسكوب الإلكتروني للتحقق من وجود اي اتربة أو ترسبات لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة متصلة بالسطح الخارجي للقطع الأثرية.

 تساعد هذه الفحوصات خبراء الترميم علي تحديد العلاج الترميمي  المطلوب واختيار الطريقة المناسبة للترميم.

 وعلاوة علي ذلك، استخدم فريق الترميم الميكروسكوب الإلكتروني، في حالته المحمول، لإتمام عملية تعريف نوع  الأخشاب وذلك بملاحظة السمات الخاصة بسطح الخشب على المستوى الخلوي.

يعد تحريك الأثار الخشبية الثقيلة من أماكنها عملية معقدة للغاية و يمكن ان تلحق الضرر بالقطع الأثرية، و لذلك سمح استخدام الميكروسكوب الإلكتروني المحمول بإجراء فحص سريع وآمن، من خلال تقنية غير متلفة للأثار، ومن المتوقع أن يسفر هذا الفحص عن نتائج مثمرة تساعد في استكمال عملية الترميم.