سيوفر المشروع ۳ أجهزة عالية الثمن وهم جهاز التصوير بالأشعة السينية، الميكروسكوب الرقمي، و جهاز المسح الثلاثي الأبعاد، و جميعهم أجهزة مهمة ستساعد كثيرا في عمليات التوثيق و الفحوص و التحاليل.

بالرغم من بعض التاخير في الإستخراجات الجمركية الصعبة وصل الجهاز بالكاد على موعده في ١٤ مارس ٢٠١٧، وبدأً من ٢٠ مارس ٢٠١٧  قام بفحص مكونات الجهاز وتأكد من سلامته أ.ماتسوشيما ،أستاذ مساعد بجامعة كوتشي في اليابان و خبير معتمد في استخدام الأشعة السينية،.

بعد تهيئة الجهاز للعمل، ألقى أ.ماتسوشيما محاضرة عن مباديء الأمن و السلامة عند التعامل مع الأشعة السينية ألحقها بشرح كيفية استخدام الجهاز للحصول على المعلومات المطلوبة عن القطع المصورة. حضر تلك المحاضرة أكثر من ١٠ مرممين وعلميين مظهرين إهتماماً بالغاً بالجهاز.

في ٢٢ مارس ٢٠١٧  تابع د.كيرينو بمحاضرة أخرى عن أمن و سلامة مستخدمي الجهاز و أيضاً كيفية حماية الناس الموجودة في محيط المكان، حيث أن التحليل بالأشعة السينية سوف يطبق على القطع الرئيسية (السرير و العجلة الحربي) في المشروع المعروضة حاليا في المتحف المصري.